هل يُعتبر الصداع الجنسي إضطراب عصبي ؟

لكي نستطع الإجابة على هذا السؤال يجب الإشارة أولاً أنه يوجد صورتين للصداع الجنسي :

الصورة الأولى : لا يرافقه أي إضطرابات داخل الدماغ ، و هنا تُعد حالة سليمة بشكل كامل .

الصورة الثانية : و هو الشكل الذي يرافقه عدد من الإضطرابات العصبية الأخرcaregiver-phototى مثل السكتة الدماغية التي تنتج عن إنقطاع الدم ” الإقفارية ” ، و النزيف الدماغي .

بالإضافة إلى ذلك فقد تم ربط بعض العقاقير بتطور الصداع الجنسي، و من هذه العقاقير موانع الحمل التي تؤخذ عن طريق الفم ، ” الآميودارون ” و هو دواء مُضاد لإضطرابات النُظم ، القَنب الهندي ، ” سودوايفيدرين و هو دواء مُضاد لإحتقان الأنف ، و أظهرت الدراسات الحديثة إرتباط مُثبطات الفسفور دي إستيراز و يتم إستخدام هذه العقاقير في علاج الإضطرابات التي تحدث في الإنتصاب .

ما سبب الصداع الجنسي ؟

إن سبب تطور الصداع الجنسي لا زال غير معلوم بالنسبة لنا ، و لكن التقلصات المُفرطة لعضلات الفك و العنق عند النشاط الجنسي يلعب دوراً كبيراً في تطور الشكل الأول . و يرجع التطور الناتج في الشكل الإنفجاري إلى الإرتفاع في الضغط الدموي أثناء نشوة الجماع ، و بالإضافة إلى ذلك ، فإن إحتمالية وجود دور لإرتفاع ضغط الدم في الدماغ أثناء هذه العملية و وجود خلل في تنظيم الدماغ للجريان الدموي بها قد يكون عاملاً أيضاً.

الإنذارات و التدبير

إن الصداع الجنسي يُعد إنذاراً في حد ذاته ، و قد يكون سبباً في العلاج، و غالباً ما تتراجع حالة الصداع الجنسي بصورة تلقائية دون اللجوء إلى العلاج ، و لكن خطر الصداع الجنسي يكمُن في تكراره و إرتباطه في كل مرة مع شكل من أشكال الصداع المختلفة مثل صداع الشقيقة أو التوتري.

و وصولاً لمرحلة العلاج ، فإنه يجب فحص المريض بصورة دقيقة لمعرفة سبب الصداع الحقيقي، و يُمكن إستخدام مُستقبلات الأندوميتاسين أو بيتا و التريبتان كعلاج وقائي ، و بصورة أو بأخرى يجب توضيح هذه الحالة و طبيعتها لكلاً من الزوجين حتى نتجتب التأثير السلبي لها على العلاقة الزوجية بينهما .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *